العظيم آبادي
137
عون المعبود
( حيال مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ) بكسر مهملة وفتح تحتية خفيفة أي بجنب مصلاه . وأحاديث الباب تدل على جواز اتخاذ الفرش والوسائد والنوم عليها والارتفاق بها وجواز المحشو وجواز اتخاذ ذلك من الجلود والله أعلم . قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة وقال عن أم سلمة . ( باب في اتخاذ الستور ) جمع ستر بكسر السين . ( فوجد على بابها سترا ) أي موشيا كما في الرواية الآتية ( إلا بدأ بها ) أي بفاطمة ( فرآها مهتمة ) أي ذات هم ( أنك جئتها فلم تدخل عليها ) في محل الرفع فاعل لاشتد ( وما أنا والدنيا ) أي ليس لي ألفة مع الدنيا ولا للدنيا ألفة ومحبة معي حتى أرغب إليها وأبسط عليها أو استفهامية أي أي ألفة ومحبة مع الدنيا ( وما أنا والرقم ) بفتح فسكون النقش والوشي . قال الخطابي : أصل الرقم الكتابة قال الشاعر : - سأرقم في الماء القراح إليكم * على بعد كم إن كان للماء راقم - ( ما تأمرني به ) أي بذلك الستر أي ما أفعل به ( قال ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قل ) أي يا علي . ( لها ) أي لفاطمة ( فلترسل به إلى بني فلان ) يكونون فقراء وذوي الحاجة إلى لبسه . والحديث سكت عنه المنذري .